السلام عليكم و رحمة الله
توطئة عامّة
كم من كتاب قرأت و كاد يغيب كلّ أثر له من عقلي.. لسبب كهذا -و هو سبب شخصيّ بحت- قرّرت أن أكتب ما استقرّت عليه انطباعاتي اثر الفراغ من مطالعة عمل أدبيّ ما أسرفت فيه بعضا من عمري..
أردت أن أستهلّ هذه العادة الجديدة بكتاب رائع لستيفن هوكنغ و لكن ها أنا ذا أبدأ بمؤلَّف كاد أن يسبّب لي قرحة دماغيّة..
لأقطع الطريق على بعض الأحكام المسبقة أو المسبوقة بالاصرار و الترصّد -و ما أبْرَعنا في اطلاقها- أؤكّد بأنّي أعبّر عن رأي شخصي هو صواب في نظري و ربّما خطأ في عين غيري.. و لذلك الأمر أسباب منطقيّة -حسب رأيي- أوّلها أنّي لا أمتّ للأدب بصلة سوى صلة القراءة، فلا أكتب سوى لشخصي و لبعض أصدقائي و لا أنقد إلاّ إن طلب منّي صديق تقييم عمله.. و أهمّ هذه الأسباب غياب المعايير المجرّدة لتذوّق انتاج فنّي، و الأدب فنّ في المقام الأوّل -حسب رأيي كذلك، و كلّ ما يلي من جمل أقرّ بها عرَضا حُكما لا تُلزم أحدا سواي.
توطئة عامّة
كم من كتاب قرأت و كاد يغيب كلّ أثر له من عقلي.. لسبب كهذا -و هو سبب شخصيّ بحت- قرّرت أن أكتب ما استقرّت عليه انطباعاتي اثر الفراغ من مطالعة عمل أدبيّ ما أسرفت فيه بعضا من عمري..
أردت أن أستهلّ هذه العادة الجديدة بكتاب رائع لستيفن هوكنغ و لكن ها أنا ذا أبدأ بمؤلَّف كاد أن يسبّب لي قرحة دماغيّة..
لأقطع الطريق على بعض الأحكام المسبقة أو المسبوقة بالاصرار و الترصّد -و ما أبْرَعنا في اطلاقها- أؤكّد بأنّي أعبّر عن رأي شخصي هو صواب في نظري و ربّما خطأ في عين غيري.. و لذلك الأمر أسباب منطقيّة -حسب رأيي- أوّلها أنّي لا أمتّ للأدب بصلة سوى صلة القراءة، فلا أكتب سوى لشخصي و لبعض أصدقائي و لا أنقد إلاّ إن طلب منّي صديق تقييم عمله.. و أهمّ هذه الأسباب غياب المعايير المجرّدة لتذوّق انتاج فنّي، و الأدب فنّ في المقام الأوّل -حسب رأيي كذلك، و كلّ ما يلي من جمل أقرّ بها عرَضا حُكما لا تُلزم أحدا سواي.