Tuesday, 21 June 2011

الهزيمة

لم تكن تتوقّع أنّ  الاسفلت بتلك القسوة و البرود
ملأت رأسها الصغير زوبعة من الأسئلة و الخواطر
لم تعبأ بلعابها الذي سال من طرف فمها نحو الأرض
لم تعد تهتمّ لدموعها و لا حتّى لمخاطها
صارت لا تعلم معنى للخوف

ماذا سيحدث الآن؟
سأموت حتما
لكن ما الذي حدث بالتحديد؟
 و لو بقيت على قيد الحياة هل سأقضي بقيّة حياتي مشوّهة أو مقعدة؟
 إنّّ العناق بين حرّ الدماء و برد الأرض له رائحة مريحة محبّبة للأنفس
لا أدري كيف يعجز الانسان على تحديد مكان ألم بهذه الشدّة
أنا لا استحقّ الموت فقط هنّ القبيحات يستطعن الموت بهذا الشكل لو شئن
 جسدي يأبى الحراك و ذراعي ترفض الإستجابة لي
منذ متى صار الهواء نادرا و التنفّس مؤلما
اللّعنة على هؤلاء الرّعاع الذين لم يتركوا شيئا إلاّ اقتسموه معنا! لم تسلم من جشعهم المدينة و الكهرباء و لا حتّى الأوكسيجن
 سيبكي شبابي الجميع دون استثناء لا ريب في ذلك
سأستيقظ من هذا الحلم المزعج في فراشي الدافئ الناعم
الأضواء في هذا الشارع بدأت تخفت تبّا للبلديّة على سوء الخدمة
أظنّ أنّها النّهاية

ارتسمت على شفتيها ابتسامة شاحبة
ثمّ غرب النوّر
و غابت ألوان الحياة

يتبع

7 comments:

Michmécha said...

euh... waou! rien à ajouter!

Deceazed Fella said...

Merci ^^

Lili said...

bien que je n'aie pas compris la morale de l'histoire :unsure: j'ai aimé le style ;)

Deceazed Fella said...

L'histoire est déjà loin d'être terminée pour en tirer une morale :p

Anyways, merci Lili ^^

Chimère said...

j'ai bien aimé le style, l'histoire est triste, la fin est tragique ( à nos yeux ; les spectateurs..mais l'essentiel est un visible aux yeux ..parfois la mort est l'ultime remède) ,

Chimère said...

invisible * :)

Deceazed Fella said...

بارك الله فيك
هذه أوّل محاولة لي بالعربيّة منذ سبع أو ثمان سنوات
هي بداية/نهاية سلسلة قصيرة لم تكتمل بعد
سعيد أنّها نالت اعجابك ^^

Post a Comment