Sunday, 29 January 2012

كتاب قرأته : ذاكرة الجسد

السلام عليكم و رحمة الله

توطئة عامّة
كم من كتاب قرأت و كاد يغيب كلّ أثر له من عقلي.. لسبب كهذا -و هو سبب شخصيّ بحت- قرّرت أن أكتب ما استقرّت عليه انطباعاتي اثر الفراغ من مطالعة عمل أدبيّ ما أسرفت فيه بعضا من عمري..
أردت أن أستهلّ هذه العادة الجديدة بكتاب رائع لستيفن هوكنغ و لكن ها أنا ذا أبدأ بمؤلَّف كاد أن يسبّب لي قرحة دماغيّة..
لأقطع الطريق على بعض الأحكام المسبقة أو المسبوقة بالاصرار و الترصّد -و ما أبْرَعنا في اطلاقها- أؤكّد بأنّي أعبّر عن رأي شخصي هو صواب في نظري و ربّما خطأ في عين غيري.. و لذلك الأمر أسباب منطقيّة -حسب رأيي- أوّلها أنّي لا أمتّ للأدب بصلة سوى صلة القراءة، فلا أكتب سوى لشخصي و لبعض أصدقائي و لا أنقد إلاّ إن طلب منّي صديق تقييم عمله.. و أهمّ هذه الأسباب غياب المعايير المجرّدة لتذوّق انتاج فنّي، و الأدب فنّ في المقام الأوّل -حسب رأيي كذلك، و كلّ ما يلي من جمل أقرّ بها عرَضا حُكما لا تُلزم أحدا سواي.


الكتاب



موضوع حديثي هو رواية ذاكرة الجسد للمؤلّفة الجزائريّة أحلام مستغانمي. نُشر الكتاب لأوّل مرّة سنة 1993 و تحصل على جائزة نجيب محفوظ لسنة 1997 [1]. حسب اتّحاد الكتّاب العرب تُصنَّف هذه الرّواية في المرتبة 25 ضمن قائمة حوَت أفضل مئة رواية عربية [2].

الحبكة و محاور الرّواية
تروي مؤلّفة الكتاب على لسان رسّام في الخمسين من عمره فصولا من حياته كانت مفاتيح لتغييرات عميقة على مجراها.. الكاتبة تنتقل سريعا بين الحاضر و الماضي لذلك سأقوم ببسط للأحداث الهامّة حسب زمن وقوعها..
الرّواي يروي شيئا من تجربته في النّضال في صفوف المقاومة الجزائريّة ضدّ الاستعمار الفرنسي في مرحلة انتهت ببتر ذراعه لتبدأ بعدها مرحلة صار فيها رسّاما و مهاجرا فارّا بمحض إرادته من وطنه إلى فرنسا.. خلال معرض له يقابل الرّاوي فتاة تصغره بخمسة و عشرين سنة يتضّح بسرعة أنّها ابنة قائده في جبهة القتال.. يقع في حبّ الفتاة.. ثمّ تقع بينهما لقاءات يتعرّفها فيها ككاتبة إلى أن يأتي شاعر شاب هو أقرب أصدقائه إليه في زيارة له فيصير ثنائي الحبّ ثالوثا.. يتحوّل اهتمام الفتاة نحو الشّاعر.. يغادر الشّاعر و تنسحب الفتاة بهدوء من حياة الرسّام ثمّ تعود ليطفو حضورها على السّطح بدعوة الرّاوي إلى حفل زفافها في وطنه و مدينته التي فرّ منها.. تتزوّج الفتاة و يصل اشمئزاز الرّاوي إلى ذروته و تصل به مآسيه إلى حضيض شجونه بموت صديقه الشّاعر ثمّ شقيقه الأصغر..
التّيمات أو المحاور الأساسيّة لهذا العمل هي الحبّ الإباحي، الوطن و المنفى الإختياريّ، فساد الحكّام، الفنّ.. يمكن إضافة بعض التّيمات الأخرى التي أخذت حيّزا أقلّ في القصّة مثل الكبت الذي يعاني منه المواطن المطحون و اللّجوء إلى الدّين هربا من الواقع، و تنكّر الثّورات للقيم التي قامت من أجلها..

سويعة كتاب (كناية على "التّحليل الفنّي")
الشّخصيّة الرئيسيّة و التي تُروى الأحداث على لسانها و تدور الحياة في فلكها هي كما أسلفت الذّكر رسّام و محارب قديم في الخمسين من عمره بُترت ذراعه في منتصف عقده الثالث.. حسب تطوّر الأحداث و الخواطر يبدو أنّ خشونة الحرب و أهوالها لم تترك أيّ أثر في نفسه بل بدا لي أنّ تركيبته النفسيّة تجعل منه أقرب إلى فتاة مراهقة منها إلى رجل ناضج.. بل و ربّما مراهقة مرهفة الحسّ إلى درجة مرضيّة، و لا أزال أجد صعوبة في تخيّل شخص لا يجد القدرة على تخطّي قصّة حبّ فشلت بالتّقادم بل و يحافظ على نفس مستوى عشقه لمعشوق غائب عن عالمه تماما..
في مرحلة ما من الرّواية يأتمن الشّاعر صديق الرّاوي هذا الأخير على حقيبة، ثمّ يموت بعد فترة، فيحزن الرّاوي لوفاته، يدخل إثر ذلك في حالة ارتباك حول مصير الحقيبة و الحال أنّه يعلم حلّين في قرارة نفسه -إن استثنينا الحلّ الدافئ، أقصد بذلك التخلّص من الحقيبة كوقود للمدفأة مكان الحطب.. ما أثار استغرابي حقّا في ذلك المشهد هو تواصل ارتباكه و تخبّطه في حالة مغص فكريّ لمدّة لا أدري كم تواصلت، ربّما يوما أو بعض يوم ليقرّر أخيرا العمل بأبسط الحلّين..
كلّ ذلك يشير مباشرة إلى تسطّح هذه الشخصيّة -على الأقلّ- على مستوٍ ثنائي الأبعاد ببراعة تامّة فلم أجد لها عمقا سوى ما تدركه الأذهان من أوّل وهلة و هي تذكّرني ببعض شخصيّات قصص الأطفال التي تُصمّم كيفما اتّفق فتجدها تارة تتّقد فطنة و طورا كمثل الحمار يحمل أسفارا..

كانت بداية الكتاب مضجرة و رتيبة للغاية تمدّد فيه الوصف إلى منتهاه إلى أن صارت الحدود بين الخواطر و الأحداث لا ترى بالعين المجرّدة غير أنّ تلك المأساة انتهت بعد بضعة أوراق و الحمد لله.. لا أدري كم من صفحة سُوّدت في سبيل بثّ مئات الآلاف من الخواطر و المعاني الهلاميّة.. فتّشت الكتاب ركنا ركنا بحثا عن أثر روح ما في كلماته فلم أجد سوى خليط لم استوعب محلّه من الاعراب جمع بين الدّين و ما طاله القلم من صور أو تلميحات إباحيّة..
أسلوب الرّواية اعتمد كثيرا و عمدا -حسب ما أدركت- على تقنيّتين، الأولى هي flashback للعودة طبعا نحو الماضي لتفسير الحاضر أو لرسم معالم الشخصيّات في ذهن القارئ.. هذا الأسلوب الذي تواصل منذ بداية الكتاب حتّى نهايته جاء في شكل طبق سباغتي مبعثر بشكل فوضوي تغيّر فيه السّياق عشرات المرّات دون تلميح لذلك.. أما التقنية الثانية التي لجأت إليها الكاتبة في الفصل الأوّل خاصّة فكانت foreshadowing و هي طريقة لم تكن حسب رأيي في صالح الرّواية و كانت بديهيّة إلى حدّ وأْد أكثر من حدث قبل قراءته بدل أن تثير شوق القارئ و فضوله لمعرفة ما ستحمله الصفحات المقبلة بين أسطرها -و التّشويق هو الهدف من وراء استخدام هذه التقنية في الرّواية و إلاّ لماذا كلّ هذا العناء؟!

لكي لا أكون مجحفا في حقّ هذا الكتاب فقد أعجبتني بعض المقاطع التي تصف رحلة العودة إلى الوطن، ثم في وقت لاحق بداية جولة الرّاوي في أرجاء المدينة التي غادرها نحو منفى اختاره لنفسه.. غير أنّ الإنطباع الخاصّ بالجزء لم يغيّر رأيي في الكلّ..
طبعا لن يكون عسيرا على القارئ أن يكتشف الأفكار "الثوريّة" التي تسلّلت على لسان الرّاوي من اجتماع في قلب والد الرّاوي بين الصّلاة و العشيقات و سبّ للقدر و نحوها.. لكن أكثر ما أثار حفيظتي و ربّما سبّب لي بعض الغثيان هو تلك النّزعة العبثيّة و ذلك التّرف الوجودي لرجل له من العمر نصف قرن و تحوي جمجمته عقل طفل ملأ الدّنيا صراخا من أجل علبة حلوى مستحيلة المنال و أبى عنادا إلاّ أن تبتاعها له "أُمّا" و لو ليتذوّق قطعة منها و يرمي ببقيّتها في القمامة..

حاولت ككلّ قارئ بسيط أن أجعل الرّواية شفرة -أو كودا كما ذُكر في هذا المؤلَّف- أحاول "بذكاء" فكّ طلامسها برموز مستوحاة من إطاره و من خلفيّة الكاتبة الثقافيّة و الفكريّة فوجدت نفسي -و أظنّ أنّ من قرأ هذا الكتاب قد راودته نفس خاطرتي هذه- أجعل من الفتاة رمزا للوطن الذي اُنتهكَت إرادته على أيدي مشاريع طغاة يتّبعون الكراسي و ما يقرّب إليها من قول و عمل، بل و اُنتهكَت على أيديهم إرادة من كان وعْيه صاحٍ من أبناء الشّعب -و هذا حال الرّاوي- بينما السّواد الأعظم من هذا الشّعب في غمرة يلعبون.. و أختم بالقول سريعا بأنّي لا أرى أنّها كانت ستصلح للمطالعة على ضوء تأويل آخر غير ذلك..

المصادر
[1] قائمة أفضل مئة رواية عربية على موقع ويكيبيديا
[2] ذاكرة الجسد على موقع ويكيبيديا
 

---
Footnote:
The image posted herein is copyrighted to its respective owners.

12 comments:

CHAMS AL ASSIL said...

قرأت الرواية منذ سنين طويلة وكانت لا تزال في طبعاتها الأولى وأعجبت بها أيما إعجاب لأسباب كثيرة أولا أسلوب الكتابة متميز ثانيا القصة تلخص عديد المعاني والمراحل التاريخية الوجدانية في عمر الشعب الجزائري ثالثا قصة الحب بين الرجل الذي يكبر المرأة قصة طرحت سابقا في عديد المؤلفات لكنها هنا أخذت بعدالوطن والغربة والتمزق الداخلي والضياع! أظن أنه من الصعب فهم القصة إذا لم تحاول فهم شخصية البطل كما هو الشاب المبتور الطفولة الذي التحق بالقتال هربا من يتمه وأحزانه وهو في سنوات الشباب الأولى الشاب الذي يساهم بذراعه في حرب مع المستعمر ثم يجد نفسه منفيا على أرض هذا المستعمر لأن وطنه لم يعد يتسع إلا لمغتصبيه!أنا أيضا علاقتي بالأدب لا تعدو أن تكون علاقة قارئ بكتاب ولست من الذين يعجبون برواية فقط لأنها اعجبت الآخرين لكني قرات هذه الرواية بقلبي وخلفيتي ومشاعري وأحزاني وعشقي للعربية فوجدتها رائعة ! شكرا لك على هذا المقال الذي القى الضوء على جوانب أخرى من الرواية وأقول لك رأيي المتواضع لكي تستمتع برواية أو فيلم أو أي عمل إنساني مبدع يجب أن تحتفظ بشيء واحد هو إنسانيتك !

Lili said...

السلام عليكم
فكرةُ إعطاء لمحة و وجهة نظر شخصية عن الكتب التي تقرؤها جميلةٌ ،
خاصة و إن كانت تلك الكتب من بين القائمة التي وضعتها
:P
لم أقرأ الكتاب و أعترف أني لا أعشق الروايات، رغم ما تحصله من فوائد في بعض الأحيان ..أجد أن العنوان لا يعكس مضمون الرواية ، إستنادا إلى ما كتبتَ، و لا أحبذ المقاطع التي تحتوي على وصف مسترسل لا فائدة منه ـ حسب رأيي ـ

على كل، مشكور أخي تاتاشي على المقال المفيد ، و بما أني أعتقد أن هناك شَبَها ما في تحليلاتنا الفكرية ـ إن جاز التعبير ـ فإنك نجحت في إقناعي _و لو نسبيا _ بالتفرغ لقراءة كتب أهم ، فبارك الله فيك
:))
ملاحظة : عجبني التشبيه ب "طبق سباغتي مبعثر" هه

Primavera said...

السلام عليكم

Merci à Mostaghanmi d'avoir écrit ce livre pour que j'aie le plaisir de lire ta critique :D

الحمد لله مزلت ما قريتوش ولا أظنني سأقرؤه xD

PS. ........ u_u

CHAMS AL ASSIL said...

لا افهم ماذا قصدت بالحب الإباحي ولماذا وضعته في اول قائمة التيمات! الحب والجنس وجهان لعملة واحدة وفصلهما يعني فصل الجسد عن الروح ولا ارى في الرواية أية إباحية بل حالة جميلة من الاشتهاء! أظن أن هذه الكلمة لوحدها كانت كافية لجعل بريما تحمد الله أنها لم تقرأ الرواية وكأنك بنقدك هذا أنقذتها من بؤرة فساد!

Deceazed Fella said...

السلام عليكم

@شمس الأصيل
الكتاب تعرّض لبعض مراحل من تاريخ الجزائر خلال الثورة و بعدها أثناء موسم قطف الثّمار لكن في ما عدى مقطع ذكّر بأهمّ الشهداء و دورهم في التّحرير فقد لاحظت أنّ المرور كان عابرا و لا يوثّق حقّا لتلك الفترات
بالنّسبة لقصّة الحبّ ما لم تزل في منزلة التصوّر الأفلاطوني فانطباعي في العادة يكون إيجابيّا، لكنّي لا أعتقد أنّي سأعجب يوما برواية تصف باصرار شهوات كلا العاشقين أو أحدهما، طبعا الفوارق العمريّة لا اعتبار لها في الموضوع
أمّا أن تُعجبك الرّواية فأؤكّد لك أنّي أفهم ذلك تماما فالمسألة أوّلا و أخيرا مسألة ذوق، و تقنيّا هي عوارض لتأثر هالو أو الهالة حيث يكوّن أوّل انطباع يعطيه الكتاب حاجزا أو مرشّحا يقزّم -في حالتك- عيوب القصّة و يضخّم نقاط قوّتها و العكس في حالتي
على كلّ حال أنا محتفظ بانسانيّتي -الذّكاء الاجتماعي أو ربّما الذّكاء العاطفي- و الحمد لله
شكرا على اهتمامك ^^

@ليلي-تشان
و فيك بارك الله
أتتني الفكرة منذ الصّيف المنقضي بأن أخطّ ذكرياتي مثل بقيّة خلق الله لكنّي اكتفيت بنقاش مطوّل لأهمّ الكتب و الأفلام و غيرها مع بعض أصدقائي، و ها قد أتى التنفيذ متأخّرا =D
بالنّسبة لعنوان الكتاب فهو يعكس نوعا ما المحتوى : الرّاوي بُترت ذراعه خلال أيّام نضاله لتخلّد ذكريات فترة مهمّة في حياته ثمّ في مرحلتين لاحقتين ازداد وعيه بفقدانه لذراعه تلك اولاهما مباشرة بعد أن فقدها و ما اتبع ذلك من دخول في دوّامة من الاكتئاب، و ثانيتهما عندما دخلت الفتاة في حياته و خاصّة بعدما ظهر صديقه الشّاعر لينافسه في حبّها و هو على قدر من الوسامة و لا يزال شابّا بكامل أطرافه و لياقته.. إضافة إلى ذلك هناك تركيز تامّ على الاحتياجات الجسديّة من ذلك الحبّ
طبعا من موقفي إزاء هذا العمل لا أنصحك بمطالعته، فهو حسب رأيي في ما عدى تكريمه لذاكرة شهداء تحرير الجزائر له نفس مستوى عبثيّة كتابات بُكووْسكي
طبق السباغتي صفة نستعملها عادة في البرمجة للدلالة على الشفرة المصدريّة التي تدخّلك مالباب و تخرّجك مالخوخة =p
كالعادة شكرا جزيلا على تعليقك ^^

@بريما
أبدأ بالملاحظة
غدا ان شاء الله أجيبك عنها =p
نفس نصيحتي لليلي-تشان حول قراءة هذه الرّواية لا تزال صالحة للاستهلاك =p
أخيرا أريد أن أعترف لك بأنّ ما كتبت بالفرنسيّة هو أجمل إطراء قيل لي على هذه المدوّنة
و أرقّ عبارات إعجاب بشيء كتبته قيل لي على صفحات الفايسبوك كنت أنت أيضا صاحبته أيضا =D
أنا ممتنّ لك حقّا ^^

Deceazed Fella said...

@شمس الأصيل
هذا رأي شخصيّ طبعا فأنا لا أجمع بين الحبّ العذري و الحبّ الإباحي بغضّ النّظر عن واقع الأمور
ربّما حتّى في الأصناف الأدبيّة هنالك
Romance and Erotic Romance
و شخصيّا أرى أنّ هذه الرّواية أقرب للصّنف الثاني لكن طبعا العمل متشعّب أكثر من ذلك و كما ذكرت في التّدوينة له أكثر من تيمة

CHAMS AL ASSIL said...

توضيح صغير قرأت الرواية قبل أن أسمع عنها اي صدى من أي نوع ولم تكن لها عندي اية هالة! أنا مجرد قارئة ولست ناقدة أدبية وكقارئة تقدمت في مشوار الحياة منذ أول قراءة قد أغير رأيي في الرواية لو قراتها الآن ولكن الأكيد بالنسبة لي أنها تستحق القراءة! شكرا على الرد

CHAMS AL ASSIL said...

لا أدري أينا مرشح أكثر ليكون محاطا بهالة الإعجاب أو الاستنقاص من قرأ الرواية في أواخر التسعينات او من قرأها في طبعتها الخامسة والعشرين!!!!!

Deceazed Fella said...

عندما تحدّثت عن
halo effect
لم أقصد الإهانة و كما قلت في بداية هذه التّدوينة رأيي صواب يحتمل الخطأ لذلك من واجبي أن أحترم رأيك تماما
لنقل أنّي لا أستسيغ أكلة بعينها مثلا اللّبلابي.. لي صديق تعوّد على أكل صحفة لبلابي صباحا في طريقه إلى العمل
قد أجد ألف عذر لإحجامي عن هذا الطّبق بينما يجد هو ألف حجّة على عشقه له
من منّا على خطأ و من منّا المصيب؟
أساليب المنطق الكلاسيكيّة لن تأتي بإجابة
لذا يبقى هذا رأيا شخصيّا بحتا فيه بعض القسوة و لا يعكس سوى ما جاد به عقلي ليساير قلبي
أفهم من دفاعك عن هذا العمل أنّ له قيمة عاطفيّة كبيرة بالنّسبة لك و ربّما يعيد لك الحنين لأيّام جميلة قد خلت و أنا أقدّر ذلك حتما ^^
على كلّ حال أشكرك على تفاعلك، و حماسك =D

CHAMS AL ASSIL said...

شكرا على الرد مرة أخرى أنا لست غاضبة ولم يجرحني كلامك بالعكس احب جدا ان أقرا وأناقش الأفكار المختلفة وأكثر ما يستفزني أن أرى الجميع يفكرون بنفس الطريقة ننتظر المزيد من القراءات والكتابات والنقاشات خاصة أنني ايضا لا أحب اللبلابي!!!!!

Chimère said...

السلام
الكتاب هذا يمكن أكثر من 3 مرات نشدو بش نقراه في نية اني نقرا الثلاثية الكل " ذاكرة الجسد ، فوضى الحواس، و عابر سرير " لكني أجد نفسي عاجزة على إتمام الصفحتين الأولى و الثانية ...ملل عجيب يتمكن بي :/
فأتراجع و قد أجلت مطالعته الى الصيف ..توة كيف قريت مقالك أجلت مطالعته الى ..
jamais :p
J'ai bien apprécié l'article ^^
بي.س : مستغانمي قريتلها نسيانكم ..و أظنه أيضا من الأكلات الخفيفة و من الكتب التي تقرأ للتخلّص من حالة نفسية معينة أو لمجرّد الاستمتاع (ضحكة عليه صراحة ) ..يعني في الامكان اني توة نعاود نقاره و ما يعجبنيش او يعجبني اكثر لا أدري ، أدبيا أسلوبو لم يحتكم لمعيار معين فمستغانمي قالت بنفسها انها في نسيانكم لا تكتب الا ما يخطر على بالها ..بطريقة غير منظمة و دون ترتيب للأفكار حتى
mais bon , je l'ai beaucoup aimé comme ''Fast- Book" :p
RE PS : PS 1 twiiila ^^

Deceazed Fella said...

و عليكم السلام

شكرا على القراءة و التعليق
سعيد أنّه رأيي حول الكتاب كان عنده أثر ^^
الحقّ القراءة لمجرّد القراءة لا تستهويني هذاكة علاش نخيّر المحتوى التقني على المحتوى الأدبي خاصّة إذا كان في شكل خواطر هلاميّة لا طائل من ورائها كان "الفضفضة".. ما عنديش ليها راس =p

و طوّل في الحديث كيما يساعدك
الفضاء مفتوح ^^

Post a Comment